بحث هذه المدونة الإلكترونية

الاثنين، 28 نوفمبر 2016

الصبارات وجمال ازهاراها

الصبارات وجمال ازهاراها 

الصبّار يعتبر الصبّار :-
 من النباتات الصحراوية التي تعيش في المناخ الحار، وسميت بالصبّار؛ لأنها تصبر على الحر والعطش التي تكون لأشهر وسنوات عديدة، وتكون أوراقه صغيرة جداً ومضمورة، أو أنّها لا تملك أوراق. كما أنّه يحتوي على أشواك تعمل على حمايته من الحيوانات الصحراوية، ما عدا الجمل، حيث إنّه يستطيع أكل الصبّار بشوكه الذي يُخرجه لاحقاً من فمه.


معلومات عن الصبّار : تحتوي جذور نبات الصبّار على خزانات للمياه، حيث إنها تقوم بتخزين المياه وتستعمله في حين الحاجة إليه، وعندما يكون فيها مياه يكون جذعها منتفخ، وعندما يكون فارغ فإنها تصبح منكمشة. ويكون شكل الصبّار إما دائرياً، أو اسطوانياً، أما جذورها فإمّا أن تكون ممتدة أفقياً؛ لتجمع المياه السطحية المتكونة على سطح الأرض، أو أن تكون جذورها عميقة وذلك لتستطيع أن تحصل على المياه الجوفية.


يُوجد في الصبّار فتحات ومسامات تفتح في المساء، حيث يكون تبخير المياه قليل، وتعمل على امتصاص ثاني أكسيد الكربون، والتي تستخدمها على هيئة مركبات كيميائية، والتي تستخدمها في عملية البناء الضوئي في اليوم التالي عند سطوع الشمس، وتكون أوراق الصبّار شوكية، وهي ثقيلة الحجم وسميكة جداً، ولها ثمار تنضج في فصل الصيف، وهي لذيذة جداً، ولكنها صعبة التقشير، لأنها تحتوي أيضاً على أشواك صغيرة جداً تكاد لا تُرى بالعين المجردة، وهي سهلة الالتقاط من الجلد، ويحتوي نبات الصبّار على عناصر غذائية عديدة ومتنوعة مثل: الألياف، والبروتينات، والدهون، وسعرات حرارية، وكربوهيدرات، وهو لا يحتوي على أي نسبة من الكوليسترول
 

كيفية زراعة الصبّار: -  في المنازل يُمكن للصبّار أن يُزرع في أي مكان، حيث يُمكن زراعته في أسطح المنازل أو على الشرفات، حيث إنّ كل ما يحتاجه هو أشعة الشمس والحرارة، كما أنّّه لا يحتاج إلى كمية كبيرة من المياه، ويمكن أن يتأقلم مع قلة المياه وانعدامها. ويُمكن أن نزرع الصبّار عن طريق ما يلي:
 

*- تُزرع كف الصبّار في التربة المخصصة للزراعة، ويُفضل أن تُزرع على شكل عامودي. كما يُنصح بعد دفن كامل الكف في الأرض. ولا داعي لريّ الكف بالماء، حيث إنّه يحتوي على كمية من المياه المخزنة فيه، وبعد مرور عدة أشهر تظهر كفوف أخرى فوق الكف المزروع، وبعد ذلك تظهر ثمار الصبّار بالظهور، وهكذا تظل الكفوف والثمار تنبت حتى تكبر وتصبح كثيفة.



*يُمكن أيضاً أن نزرع الصبّار عن طريق البذور بدلاً من الكفوف، وذلك عن طريق زراعة شتلة في وعاء في مكان مغلق ومظلم، ولكن يجب أن يدخله الهواء والشمس، وتُستخدم التربة الموجودة في الحقل، ويُفضل أن تُخلط بالحصو والرمل، وهو لا يحتاج إلى كمية من السماد، حيث يُمكن أن يُسمّد مرة في السنة.


*- إذا كان الغرض من زراعة الصبّار هو إقامة سياج محيط بالمنزل أو أي مكان، فيتم زراعة الصبّار هنا عن طريق زراعة أكثر من كف، حيث يبعد الكف الأول عن الثاني مسافة 30 سنتيمتر تقريباً، وبالتالي ينمو الصبّار على شكل حاجز عالي وشائك أمام الحيوانات وغيرها.


البيئة المناسبة لزراعة الصبّار
 ينمو الصبّار في بيئة مناخية حارة جداً، حيث ينمو في البيئة الصحراوية، وذلك لأنه يستطيع التأقلم مع قلة المياه أو انعدامها، أو قلة هطول الأمطار. كما أنّه ينمو في المناطق الحارة والجافة، والمناطق الاستوائية ومناطق الغابات، والمناطق الجبلية، أمّا بالنسبة للتربة فهو يحتاج إلى تربة جيدة الصرف وخفيفة، ويُفضل إضافة الفحم إلى التربة لزيادة نسبة الكربون فيها، أو إضافة السماد البلدي للتربة لتحصل على التغذية


كيف يؤكل الصبّار 
تنمو ثمار الصبّار على الكفوف غالباً، وهي ثمار لذيذة الطعم، ذات قشرة سميكة عليها أشواك كثيرة، يبلغ طول الثمرة من 6 إلى 9 سنتيمتر تقريباً، ويكون لونها أحمر، أو ليموني، أو أصفر، يؤكل لب الثمرة وليست القشرة، وتحتوي على بذور صغيرة جداً وصلبة، ولكنها يمكن أن تؤكل.


 فوائد الصبّار يعتبر الصبّار
 من النباتات المفيدة جداً للبشرة، والجلد، حيث يستخدم في علاج بعض أمراضه. كما أنّه مفيد جداً لتغذية الشعر، ومنه يُستخلص زيت وكريمات للشعر. تستخدمه بعض الحيوانات والطيور والحشرات في التغذية، كما تستخدمه بعض الطيور في بناء بعض الأعشاش والبيوت في جذورها. تستخدم كفوف الصبّار كغذاء للإنسان، حيث إنّه يحتوي على نسبة جيدة من مادة البيتاكاروتين، والكالسيوم، والمعادن، والفيتامينات من فئة (ب)، وفيتامين (ج). يُوضع على الجروح مباشرة، كما أنّه يستخدم في تسكين الآلام. يعمل على القضاء على التجاعيد، وذلك لاحتوائه على نسبة عالية من فيتامين (س). يعمل على قوة البصر بعد التكحيل به. ملين الأمعاء. يساعد في علاج البثور والتخلص منها. يفيد في علاج الأسنان، والتهابات اللثة. يعمل على الوقاية من الأمراض الخطيرة مثل مرض السرطان ومرض الإيدز. يعمل على التخلص من السموم في الجسم، وخاصة عصير الصبّار. يُساعد على التخلص من بعض مشاكل الجهاز الهضمي كالإسهال والقولون وغيرها. يحارب مرض السكري، ويعمل على توازن ضغط الدم.



أضرار الصبّار
 يؤدي تناول الصبّار الورقي غير منزوع اللون عن طريق الفم إلى تعرض الحيوانات إلى أمراض سرطانية خطيرة، ولكن لم تثبت هذه الدراسة فعلياً على الإنسان. يُمكن أن يؤدي إلى حدوث إسهال، كما أنّه يعمل على نقص امتصاص بعض الأدوية، وعدم الاستفادة من مفعولها. يعمل على نقص مستوى السكر في الدم، لذلك فهو يعتبر غير مفيد للأشخاص الذين يعانون من نقص كمية السكر في الدم. من الممكن أن يؤدي إلى التهاب الكبد الحاد.

أنواع الصبّار
 التين الشوكي: وموطنه الأصلي الأرجنتين، وهو بطيء النمو ومهدد بالإنقراض، لا تستطيع نباتاته الصغيرة أن تبقى في الشمس كثيراً، ولكنها عندما تكبر فإنها تحتاج إلى الشمس كثيراً للنمو والإزهار.
 الإسكوبارية. 
الضرعاء. السجوار.
 الصبّار النجمي. 
الأجاف عمة القاضي
: وهو كروي أو مستطيل الشكل، وهو مغطى بأشواك حمراء اللون، يتكاثر بالبذور، ويستخدم في الزينة وللتنسيق الداخلي للحدائق. سيراسيولا: وهو ذات أوراق مستديرة، وأزهاره كبيرة ووردية اللون. البروفوليم: أوراقه كبيرة، ذات لون قرنفلي وأخضر، وأزهاره حمراء أو برتقالية، وتتوفر في المناطق الجافة أو الحدائق الصخرية. فيورسيريا: وهي ذات أوراق عريضة وطويلة، وساق قصيرة جداً، ويُمكن أن يزرع في براميل. كالنشو: ذو أوراق عريضة، ويتكاثر عن طريق العقلة الطرفية. ألوفيرا: وهو نبات معمر، وأشواكه حادة ومدببة، وتكون أزهاره صفراء أو حمراء اللون. اليوكا.
 

استخدامات الصبّار 
1- تعتبره الطيور الصحراوية ملجأً آمن، حيث ينمو الصبّار بكثرة في الصحراء. 
2- تستخدمه بعض الأمهات في عملية فطام صغارهن من رضاعة الثدي.
 3- يمكن إنتاج الصبغة الحمراء التي تستخدم في الغذاء من بعض أنواع الصبّار.
 4- يمكن طحن البذور واستخدامها في صناعة بعض أنواع الحلوى. 
5- يمكن إنتاج بعض أنواع الخشب الخام. تستخدم في أنواع التسميد وخاصة مع النيتروجين والبوتاسيوم والفسفور. 
6- يستخدم في صناعة الساري في الهند. 
7- تستخدم في صناعة الملابس الداخلية، وخاصة الجوارب لأنها تمنع من ظهور الروائح الكريهة. 
8- تُستخدم العصارة الموجودة في كف الصبّار لمعالجة الحروق، والجروح. كما يُمكن صناعة الشموع والسكاكر منها. 
10- تُستخدم الكفوف كطعام للماشية والدواجن والأبقار، ولكن يجب أن تتخلص من الوبر الخاص بها، وذلك لأنها مضرة جداً.








0 التعليقات:

إرسال تعليق

شارك

Twitter Delicious Facebook Digg Stumbleupon Favorites More